admin
08-16-2009, 10:34 PM
حكم الصيام، فهو واجب بالكتاب والسنة والإجماع، ويلزم الصوم لكل مسلممكلف قادر مقيم، ونفهم من كلمة مسلم أي أن الكافر لا يصح منه ولا يلزمه إلاإذا دخل بالإسلام، فتارك الصلاة مثلاً يجب عليه أن يتوب إلى الله ويُقيمالصلاة وتكون توبته توبةً نصوحاً حتى يقبل الله صيامه ويقبل أعماله، وأمابالنسبة للحائض والنفساء فلا يلزمهما الصوم ولا يصح منهما ويلزمهما قضاؤه،والحائض والنُّفَساء إذا رأوا الطهر قبل الفجر لزمهما الصيام ولا حرج في أنيكون الغسل بعد طلوع الفجر إلا أنه يجب أن يكون قبل طلوع الشمس لكي تُدرِكالصلاة قبل خروج وقتها، وكذلك الجنب ليس له تأخير الغسل إلى ما بعد طلوعالشمس، أما النية للصيام وهذا الأمر يقع فيه كثير من العامة الذين يجهلونتعاليم دينهم مع أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول "فرض على كل مسلم ومسلمةالتفقه في الدين" فكثير من العامة يتلفظون بالنية كأن يقول نويت أن أصوم غداًأو غيرها من الألفاظ، والنية محلها القلب ولا محل للسان والجوارح فيها، ومنتلفظ بها كان مبتدعاً في دين الله ما ليس منه، فالتلفظ بالنية بدعة حيث أنالنبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ويصوم ويزكي ويتوضأ ويعمل ما يعمل منالعبادات ولا يتلفظ بالنية لأن الله مُطَّلع على القلوب ويعلم ما في نفسالعبد، ولكن يجب أن يُبَيّت الإنسان نية الصيام قبل الفجر ولكن بالقلب دونالتلفظ بها لحديث النبي صلى الله عليه وسلم "من لم يٌبَيِّت الصيام قبل الفجرفلا صيام له" فتكون النية بأن يعزم بالقلب على الصيام.
ومن الأمور التي يجهلها العامة أنه من أفطر لكبره أو مَرَضْ لا يُرجى برؤهيطعم عن كل يوم مسكيناً ولا قضاء عليه، ومن أفطر لمرض يرجى برؤه أو سفر فعليهالقضاء.
ومن الأمور التي تبطل الصوم الأكل والشرب عمداً فإن كان ناسياً فلا يبطلصومه ولا إثم عليه وكذلك إن كان مكرهاً لا يَفْسد صومه ولا إثم عليه، ويُبطلالصوم ما يدخل عن طريق الأنف لأنه يصل إلى المعدة، فقطرة الأنف تُبطل الصياموذلك لحديث النبي صلى الله عليه وسلم "وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكونصائماً"، وكذلك يُفسد الصيام الحقن التي تؤخذ للتغذية، أما الحقن الأخرى فلاتبطل الصيام، وتَعَمُّد القيء يبطل الصيام، وأما قطرة العين والكحل وغيرهامما يوضع في العين فلا يُفسد الصوم وذلك لأن العين ليست منفذاً للمعدة وكذلكقطرة الأذن لا تبطل الصيام وكذلك الكمَّام الذي يستخدمه مريض الربو لا يُفسدالصوم، وكذلك إذا مرَّ في مكان فيه بخوراً أو دخان أو غبار أو غيره مما لهجُرم يصل إلى المعدة إن لم يتعمَّد ذلك لا يفسد صومه ولكن عليه أن يجاهد نفسهعلى عدم استنشاقها، وذلك أن من الأمور المفطرة أيضاً البخور والغبار إذاتعمَّد استنشاقها، ومن الأمور التي لا تبطل الصيام أيضاً معجون الأسنان إلاأن الإنسان يتحرَّص لكي لا يبلعه، أما طعم المعجون بالحلق فلا يُفسد الصوموكذلك الحناء لا تفطر، وكذلك يجوز استعمال العطور والطيب في نهار رمضان إلاللمرأة التي تريد الخروج فليس لها مس الطيب سواء في رمضان أو غيره وذلك لحديثالنبي صلى الله عليه وسلم "أيما امرأة استعطرت فمرَّت على قوم ليجدوا ريحهافهي زانية" أما إن استعطرت في بيتها فلا حرج في ذلك وإن خرجت وهي متعطرة تأثمولكن صومها صحيح لا يفسد. والاحتلام وخروج القيء -إن لم يتعمد ذلك- وخروجالدم لا يُفسدون الصوم فإذا قام أحد الناس بعمل تحليل دم مثلاً في نهار رمضانفصومه صحيح وأما الدم المفسد للصوم هو دم الحيض والنفاس. وكذلك التقبيل بينالزوج وزوجته لا يفسد الصوم إلا أن تركه أولى لكي لا يحدث فيه إنزال.
ومن الأمور التي يجهلها العامة أنه من أفطر لكبره أو مَرَضْ لا يُرجى برؤهيطعم عن كل يوم مسكيناً ولا قضاء عليه، ومن أفطر لمرض يرجى برؤه أو سفر فعليهالقضاء.
ومن الأمور التي تبطل الصوم الأكل والشرب عمداً فإن كان ناسياً فلا يبطلصومه ولا إثم عليه وكذلك إن كان مكرهاً لا يَفْسد صومه ولا إثم عليه، ويُبطلالصوم ما يدخل عن طريق الأنف لأنه يصل إلى المعدة، فقطرة الأنف تُبطل الصياموذلك لحديث النبي صلى الله عليه وسلم "وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكونصائماً"، وكذلك يُفسد الصيام الحقن التي تؤخذ للتغذية، أما الحقن الأخرى فلاتبطل الصيام، وتَعَمُّد القيء يبطل الصيام، وأما قطرة العين والكحل وغيرهامما يوضع في العين فلا يُفسد الصوم وذلك لأن العين ليست منفذاً للمعدة وكذلكقطرة الأذن لا تبطل الصيام وكذلك الكمَّام الذي يستخدمه مريض الربو لا يُفسدالصوم، وكذلك إذا مرَّ في مكان فيه بخوراً أو دخان أو غبار أو غيره مما لهجُرم يصل إلى المعدة إن لم يتعمَّد ذلك لا يفسد صومه ولكن عليه أن يجاهد نفسهعلى عدم استنشاقها، وذلك أن من الأمور المفطرة أيضاً البخور والغبار إذاتعمَّد استنشاقها، ومن الأمور التي لا تبطل الصيام أيضاً معجون الأسنان إلاأن الإنسان يتحرَّص لكي لا يبلعه، أما طعم المعجون بالحلق فلا يُفسد الصوموكذلك الحناء لا تفطر، وكذلك يجوز استعمال العطور والطيب في نهار رمضان إلاللمرأة التي تريد الخروج فليس لها مس الطيب سواء في رمضان أو غيره وذلك لحديثالنبي صلى الله عليه وسلم "أيما امرأة استعطرت فمرَّت على قوم ليجدوا ريحهافهي زانية" أما إن استعطرت في بيتها فلا حرج في ذلك وإن خرجت وهي متعطرة تأثمولكن صومها صحيح لا يفسد. والاحتلام وخروج القيء -إن لم يتعمد ذلك- وخروجالدم لا يُفسدون الصوم فإذا قام أحد الناس بعمل تحليل دم مثلاً في نهار رمضانفصومه صحيح وأما الدم المفسد للصوم هو دم الحيض والنفاس. وكذلك التقبيل بينالزوج وزوجته لا يفسد الصوم إلا أن تركه أولى لكي لا يحدث فيه إنزال.