admin
08-16-2009, 10:02 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدىبهداه، أما بعد:-
ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يبشر أصحابه بمجيء شهر رمضانويخبرهم عليه الصلاة والسلام أنه شهر تُفتح فيه أبواب الجنة وتُغلق فيه أبوابجهنم، وتُغَلُّ فيه الشياطين، ويقول صلى الله عليه وسلم "إذا كانت أول ليلةمن رمضان فُتحت أبواب الجنة فلم يُغلق منها باب، وَغُلِّقتْ أبواب جهنم فلميفتح منها باب، وصُفِّدت الشياطين، ويُنادي منادٍ يا باغي الخير أقبل وياباغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة ويقول عليه الصلاة والسلام "جاءكم شهر رمضان، شهر بركة يغشاكم الله فيه فيُنزل الرحمة ويُحط الخطاياويستجيب الدعاء، ينظر الله إلى تنافسكم فيه فيباهي بكم ملائكته، فأروا اللهمن أنفسكم خيراً فإن الشقي من حُرم فيه رحمة الله" ويقول عليه الصلاة والسلام "من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضانإيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيماناًواحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه" ويقول عليه الصلاة والسلام، يقول الله عزوجل في الحديث القدسي "كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائةضعف إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي،للصائم فرحتان، فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيبعند الله من ريح المسك". والأحاديث في فضل صيام رمضان كثيرة، والله سبحانهوتعالى جعل عمل ابن آدم كله له إلا الصوم فهو لله جل وعلا، والله عز وجل هوالذي يجزي به وهذا يدل على فضل هذا الشهر الكريم وزيادة الأجر فيه، فينبغيللمؤمن أن يتوب إلى الله من ذنوبه وأن ينتهز هذه الفرصة وهي ما مَنَّ الله بهعليه من إدراك شهر رمضان، فيسارع إلى الطاعات، ويحذر السيئات ويجتهد في أداءما افترض الله عليه ولا سيَّما الصلوات الخمس فإنها عمود الإسلام وهي أعظمالفرائض بعد الشهادتين ولا يتركها إلا كافر خارج عن ملة الإسلام على القولالراجح من أقوال العلماء لحديث النبي صلى الله عليه وسلم "العهد الذي بينناوبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر" وللحديث الآخر "بين الإيمان والكفر والشركترك الصلاة "، فمن صام رمضان وهو تارك للصلاة فليس له من صيامه إلا الجوعوالعطش، فلا يقبل الله منه صيام ولا زكاة ولا عمل فقد صَحَّ عن النبي صلىالله عليه وسلم أنه قال "من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجةفي أن يدع طعامه وشرابه" فيجب على المؤمن أن يحافظ على الصلاة وأن يكون منعباد الله الصالحين وليس من عُبَّاد رمضان، فيجب على من لا يصلي أن يرجع إلىالله ويتوب إليه ويحافظ عليها في رمضان وغيره وإلا كان كافراً مرتداً عنالإسلام، وفي هذه الحالة يُستتاب فإن تاب وإلا قُتِلَ مرتداً والعياذ بالله،ومن مات وهو تاركاً للصلاة فإنه لا يجوز الصلاة عليه ولا الترحم عليه ولايُدفن في مقابر المسلمين ولا يورث، ولا يرث إن مات أحد أقاربه ولا تُأكلذبيحته وينطبق عليه كل ما ينطبق على الكفار، فيجوز أكل ذبيحة أهل الكتاب ولايجوز أكل ذبيحة تارك الصلاة، كما ينبغي على المسلم أن ينتبه أيضاً إلى موضوعالزكاة، فإن غالب الناس يجعل زكاته في رمضان، وهي واجبة متى بلغت النصاب وحالعليها الحول وليس فقط في رمضان، والزكاة أحد أركان الإسلام الخمسة، التي يجبعلى المسلم المحافظة عليها فهي تعمل على تثبيت أواصر المودة بين الغنيوالفقير لأن النفس مجبولة على حب من أحسن إليها، وهي تُطَهِّر النفس وتزكيهاوتبعدها عن الشح والبخل وتُعَوِّد النفس على الجود والكرم والعطف علىالمحتاجين، وقال الله تعالى فيمن قصَّر بها ولم يخرجها "والذين يكنزون الذهبوالفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نارجهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون" (التوبة:34).
أما حكم الصيام، فهو واجب بالكتاب والسنة والإجماع، ويلزم الصوم لكل مسلممكلف قادر مقيم، ونفهم من كلمة مسلم أي أن الكافر لا يصح منه ولا يلزمه إلاإذا دخل بالإسلام، فتارك الصلاة مثلاً يجب عليه أن يتوب إلى الله ويُقيمالصلاة وتكون توبته توبةً نصوحاً حتى يقبل الله صيامه ويقبل أعماله، وأمابالنسبة للحائض والنفساء فلا يلزمهما الصوم ولا يصح منهما ويلزمهما قضاؤه،والحائض والنُّفَساء إذا رأوا الطهر قبل الفجر لزمهما الصيام ولا حرج في أنيكون الغسل بعد طلوع الفجر إلا أنه يجب أن يكون قبل طلوع الشمس لكي تُدرِكالصلاة قبل خروج وقتها، وكذلك الجنب ليس له تأخير الغسل إلى ما بعد طلوعالشمس، أما النية للصيام وهذا الأمر يقع فيه كثير من العامة الذين يجهلونتعاليم دينهم مع أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول "فرض على كل مسلم ومسلمةالتفقه في الدين" فكثير من العامة يتلفظون بالنية كأن يقول نويت أن أصوم غداًأو غيرها من الألفاظ، والنية محلها القلب ولا محل للسان والجوارح فيها، ومنتلفظ بها كان مبتدعاً في دين الله ما ليس منه، فالتلفظ بالنية بدعة حيث أنالنبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ويصوم ويزكي ويتوضأ ويعمل ما يعمل منالعبادات ولا يتلفظ بالنية لأن الله مُطَّلع على القلوب ويعلم ما في نفسالعبد، ولكن يجب أن يُبَيّت الإنسان نية الصيام قبل الفجر ولكن بالقلب دونالتلفظ بها لحديث النبي صلى الله عليه وسلم "من لم يٌبَيِّت الصيام قبل الفجرفلا صيام له" فتكون النية بأن يعزم بالقلب على الصيام.
ومن الأمور التي يجهلها العامة أنه من أفطر لكبره أو مَرَضْ لا يُرجى برؤهيطعم عن كل يوم مسكيناً ولا قضاء عليه، ومن أفطر لمرض يرجى برؤه أو سفر فعليهالقضاء.
ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يبشر أصحابه بمجيء شهر رمضانويخبرهم عليه الصلاة والسلام أنه شهر تُفتح فيه أبواب الجنة وتُغلق فيه أبوابجهنم، وتُغَلُّ فيه الشياطين، ويقول صلى الله عليه وسلم "إذا كانت أول ليلةمن رمضان فُتحت أبواب الجنة فلم يُغلق منها باب، وَغُلِّقتْ أبواب جهنم فلميفتح منها باب، وصُفِّدت الشياطين، ويُنادي منادٍ يا باغي الخير أقبل وياباغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة ويقول عليه الصلاة والسلام "جاءكم شهر رمضان، شهر بركة يغشاكم الله فيه فيُنزل الرحمة ويُحط الخطاياويستجيب الدعاء، ينظر الله إلى تنافسكم فيه فيباهي بكم ملائكته، فأروا اللهمن أنفسكم خيراً فإن الشقي من حُرم فيه رحمة الله" ويقول عليه الصلاة والسلام "من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضانإيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيماناًواحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه" ويقول عليه الصلاة والسلام، يقول الله عزوجل في الحديث القدسي "كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائةضعف إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي،للصائم فرحتان، فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيبعند الله من ريح المسك". والأحاديث في فضل صيام رمضان كثيرة، والله سبحانهوتعالى جعل عمل ابن آدم كله له إلا الصوم فهو لله جل وعلا، والله عز وجل هوالذي يجزي به وهذا يدل على فضل هذا الشهر الكريم وزيادة الأجر فيه، فينبغيللمؤمن أن يتوب إلى الله من ذنوبه وأن ينتهز هذه الفرصة وهي ما مَنَّ الله بهعليه من إدراك شهر رمضان، فيسارع إلى الطاعات، ويحذر السيئات ويجتهد في أداءما افترض الله عليه ولا سيَّما الصلوات الخمس فإنها عمود الإسلام وهي أعظمالفرائض بعد الشهادتين ولا يتركها إلا كافر خارج عن ملة الإسلام على القولالراجح من أقوال العلماء لحديث النبي صلى الله عليه وسلم "العهد الذي بينناوبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر" وللحديث الآخر "بين الإيمان والكفر والشركترك الصلاة "، فمن صام رمضان وهو تارك للصلاة فليس له من صيامه إلا الجوعوالعطش، فلا يقبل الله منه صيام ولا زكاة ولا عمل فقد صَحَّ عن النبي صلىالله عليه وسلم أنه قال "من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجةفي أن يدع طعامه وشرابه" فيجب على المؤمن أن يحافظ على الصلاة وأن يكون منعباد الله الصالحين وليس من عُبَّاد رمضان، فيجب على من لا يصلي أن يرجع إلىالله ويتوب إليه ويحافظ عليها في رمضان وغيره وإلا كان كافراً مرتداً عنالإسلام، وفي هذه الحالة يُستتاب فإن تاب وإلا قُتِلَ مرتداً والعياذ بالله،ومن مات وهو تاركاً للصلاة فإنه لا يجوز الصلاة عليه ولا الترحم عليه ولايُدفن في مقابر المسلمين ولا يورث، ولا يرث إن مات أحد أقاربه ولا تُأكلذبيحته وينطبق عليه كل ما ينطبق على الكفار، فيجوز أكل ذبيحة أهل الكتاب ولايجوز أكل ذبيحة تارك الصلاة، كما ينبغي على المسلم أن ينتبه أيضاً إلى موضوعالزكاة، فإن غالب الناس يجعل زكاته في رمضان، وهي واجبة متى بلغت النصاب وحالعليها الحول وليس فقط في رمضان، والزكاة أحد أركان الإسلام الخمسة، التي يجبعلى المسلم المحافظة عليها فهي تعمل على تثبيت أواصر المودة بين الغنيوالفقير لأن النفس مجبولة على حب من أحسن إليها، وهي تُطَهِّر النفس وتزكيهاوتبعدها عن الشح والبخل وتُعَوِّد النفس على الجود والكرم والعطف علىالمحتاجين، وقال الله تعالى فيمن قصَّر بها ولم يخرجها "والذين يكنزون الذهبوالفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نارجهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون" (التوبة:34).
أما حكم الصيام، فهو واجب بالكتاب والسنة والإجماع، ويلزم الصوم لكل مسلممكلف قادر مقيم، ونفهم من كلمة مسلم أي أن الكافر لا يصح منه ولا يلزمه إلاإذا دخل بالإسلام، فتارك الصلاة مثلاً يجب عليه أن يتوب إلى الله ويُقيمالصلاة وتكون توبته توبةً نصوحاً حتى يقبل الله صيامه ويقبل أعماله، وأمابالنسبة للحائض والنفساء فلا يلزمهما الصوم ولا يصح منهما ويلزمهما قضاؤه،والحائض والنُّفَساء إذا رأوا الطهر قبل الفجر لزمهما الصيام ولا حرج في أنيكون الغسل بعد طلوع الفجر إلا أنه يجب أن يكون قبل طلوع الشمس لكي تُدرِكالصلاة قبل خروج وقتها، وكذلك الجنب ليس له تأخير الغسل إلى ما بعد طلوعالشمس، أما النية للصيام وهذا الأمر يقع فيه كثير من العامة الذين يجهلونتعاليم دينهم مع أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول "فرض على كل مسلم ومسلمةالتفقه في الدين" فكثير من العامة يتلفظون بالنية كأن يقول نويت أن أصوم غداًأو غيرها من الألفاظ، والنية محلها القلب ولا محل للسان والجوارح فيها، ومنتلفظ بها كان مبتدعاً في دين الله ما ليس منه، فالتلفظ بالنية بدعة حيث أنالنبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ويصوم ويزكي ويتوضأ ويعمل ما يعمل منالعبادات ولا يتلفظ بالنية لأن الله مُطَّلع على القلوب ويعلم ما في نفسالعبد، ولكن يجب أن يُبَيّت الإنسان نية الصيام قبل الفجر ولكن بالقلب دونالتلفظ بها لحديث النبي صلى الله عليه وسلم "من لم يٌبَيِّت الصيام قبل الفجرفلا صيام له" فتكون النية بأن يعزم بالقلب على الصيام.
ومن الأمور التي يجهلها العامة أنه من أفطر لكبره أو مَرَضْ لا يُرجى برؤهيطعم عن كل يوم مسكيناً ولا قضاء عليه، ومن أفطر لمرض يرجى برؤه أو سفر فعليهالقضاء.